لماذا لا تهتم وسائل الإعلام بفعاليات المركز الثقافي البغدادي؟

لماذا لا تهتم وسائل الإعلام بفعاليات المركز الثقافي البغدادي؟

يُثار كثيرًا سؤال متكرر:

 لماذا لا تحظى أنشطة المركز الثقافي البغدادي باهتمام واسع من وسائل الإعلام؟

والجواب له علاقة بواقع الإعلام أولا، وثانيا بوعي المواطن البغدادي.

وعليه نوضح الأمور الاتية:

  1.  طبيعة الإعلام المعاصر

الإعلام اليوم محكوم بسقف المشاهدات والسبق السياسي، إذ أصبحت نشرات الأخبار منصرفة إلى أحداث السياسة والأزمات والأحداث المثيرة للجدل، بينما يتم تهميش الثقافة التي لا تجلب لهم “عناوين عاجلة”.

وهذا ليس عيبًا في الثقافة، بل قصورًا في الأولويات الإعلامية التي ترى أن المواطن ينجذب أكثر إلى صخب السياسة من سكينة الثقافة.

  • الثقافة في قلب المواطن

وعلى العكس مما يتصور البعض، فإن المواطن العراقي حين يتفرغ من هموم السياسة اليومية يعود إلى الثقافة بحثًا عن المتنفس. والدليل أن المركز الثقافي البغدادي يستقبل أكثر من مائة ألف زائر سنويًا، وينظم أكثر من ألف وخمسمائة فعالية تستقطب شرائح المجتمع كافة: من الأطفال في مكتباتهم، إلى الشباب في ورشهم، وصولًا إلى كبار السن في ندواتهم.

هذا الحضور الشعبي المباشر أهم من أي خبر في نشرة عابرة.

  •  رسالة المركز

المركز ليس مؤسسة إعلامية بل مؤسسة مجتمعية؛ رسالته أن يبقى منبرًا حيًا للكتاب والفن والتراث والذاكرة البغدادية.

فبينما يتقلب الإعلام في زوايا السياسة، يظل المركز ثابتًا في رسالته: خدمة بغداد وأهلها وحفظ هويتها.

  • المطلوب من الإعلام

نأمل أن يدرك الإعلام أن الفعل الثقافي ليس ترفًا بل هو حماية للهوية الوطنية، وأن يوظف مساحاته لتسليط الضوء على ما ينهض بالمجتمع، لا ما يستهلك أعصابه.

تصنيف المكتبة بالألوان قديم!

تصنيف المكتبة بالألوان قديم!

تصنيف المكتبة بالألوان قديم!

“قال أبو بكر بن شاذان -وكان ممن أخذ عن الصُّوليِّ-:
وكان يتباهى تباهيًا عظيمًا بالكتب وهو مصفوفة، وجلودها مختلفة الألوان، وكل صنف من الكتب لون، فصنف أحمر، وصنف أصفر، وغير ذلك”. اهـ
(نزهة الألباء: 205)
وأبو بكر الصُّولي مِن أهل القرن الرابع (ت 335هـ).

عبد الرحمن الميمان

المثقفون بين المنجز الثقافي والمصلحة الخاصة

المثقفون بين المنجز الثقافي والمصلحة الخاصة

المثقفون بين المنجز الثقافي والمصلحة الخاصة

في المشهد الثقافي العراقي والعربي، لا يخلو الأمر من مفارقات مؤلمة، فبينما تبذل المؤسسات الثقافية جهوداً مضنية لإحياء الذاكرة وصون التراث وبناء فضاءات للإبداع، نجد أن بعض “المثقفين” – الذين يفترض أن يكونوا حملة راية الوعي – يتحولون إلى عوائق أمام هذا المنجز.

المثقف والانكفاء على الذات

يُفترض بالمثقف أن يكون ضمير المجتمع، وأن يقدم المصلحة العامة على نزواته ومكاسبه الفردية لكننا نصطدم أحياناً بواقع مختلف: مثقف يرى في الثقافة مجرد وسيلة لتكريس اسمه أو لتمرير مصالحه الضيقة.
في هذه الحالة، يتحول الفضاء الثقافي إلى ساحة تنافس شخصي، بدل أن يكون جسراً للتواصل والمعرفة.

صور من العرقلة

تظهر عرقلة المنجز الثقافي في صور متعددة:

  • الإقصاء والتهميش: حين يسعى مثقف ما إلى إزاحة الآخرين من المشهد ليحتكر الأضواء.
  • المزايدات العقيمة: حين تُستبدل لغة الحوار والنقد البنّاء بخطاب التشكيك والتقليل من جهود الآخرين.
  • البحث عن المكاسب: من خلال تحويل الفعاليات الثقافية إلى منصات للوجاهة أو للمنفعة الشخصية على حساب الرسالة الفكرية.
  • الضغط المباشر: حيث لا يتورع بعضهم عن ممارسة الضغط على المؤسسات الثقافية والعاملين فيها من أجل تحقيق مآربهم الخاصة، وكأن الثقافة ضيعة مملوكة لهم وليست فضاءً عاماً.
  • الواجهة الزائفة: يصل الأمر بالبعض إلى أن يقيم مكتبة أو مركزاً ثقافياً من الخارج، بينما في داخله لا يُقدَّم سوى “الأزبري” والدخان، وكأن الثقافة مجرد ستار لوقت ضائع لا علاقة له بالكتاب أو المعرفة.
  • الاستقواء بالسياسيين وأصحاب النفوذ: فيلجأ بعض المثقفين إلى الاحتماء بالسياسيين أو ذوي السلطة، لاستعمالهم كعصا تهديد أو وسيلة ضغط لتحقيق مصالحهم الخاصة. وهنا تتحول الثقافة إلى ورقة ابتزاز، وتفقد معناها كقيمة معرفية مستقلة.

النتائج على الحياة الثقافية

هذه السلوكيات تزرع الإحباط في بيئة الإبداع، وتضعف الثقة بالمؤسسات والمبادرات الثقافية، فالمتلقي، بدلاً من أن ينشغل بالنص أو المعرض أو الندوة، يجد نفسه شاهداً على صراعات شخصية تخنق الجوهر وفي نهاية المطاف، يكون الخاسر الأكبر هو الجمهور والمشهد الثقافي برمّته.

الحاجة إلى وعي جديد

اليوم أكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى إعادة الاعتبار لدور المثقف الأصيل، الذي يجعل من ذاته خادماً للمعرفة لا سيداً عليها المثقف الحقيقي هو من يضع بصمته عبر العطاء والتراكم المعرفي، لا عبر عرقلة الآخرين.
فالمنجز الثقافي ليس ملكاً لفرد، بل هو ميراث مشترك للأمة، وحراسته مسؤولية جماعية.

لماذا أحب طبعات الكتب الحجرية؟

لماذا أحب طبعات الكتب الحجرية؟

لماذا أحب طبعات الكتب الحجرية؟

منذ أن اقتنيت كتاب احياء علوم الدين للغزالي بطبعته الحجرية الانيقة، وجدتُ نفسي مأخوذاً بسحرها، فهي ليست مجرد كتب مطبوعة، بل جسور ممتدة بين عالم المخطوطات الأصيلة وبين بدايات الطباعة الحديثة.

 إنّ الحجر في تلك الطبعات يحمل أثر اليد والريشة، ويحفظ بصمة الزمان والمكان، حتى تكاد تشعر وأنت تقلّب صفحاتها أنك تلمس أنفاس الناسخ والمصوّر معاً.

الطبعات الحجرية والمخطوط..

أحب هذه الطبعات لأنها الأقرب في روحها إلى المخطوط العربي والإسلامي؛ فهي لم تفقد الطابع اليدوي رغم دخول آلة الطباعة والخطوط فيها غالباً ما كُتبت بخط نسخ جميل أو رقعة واضحة او الثلث، منسوخة بخط كاتب ماهر، ثم نُقلت إلى الحجر لتُطبع مراراً وهذا يجعل كل نسخة من الطبعة الحجرية تشبه المخطوط في جماله، لكنها في الوقت نفسه متاحة لعشرات القرّاء.

جمال الرسومات والزخارف..

ما يزيد شغفي بهذه الطبعات هو الرسومات والزخارف التي تزين صفحاتها؛ رسومات دقيقة أُنجزت بيد فنانين مهرة، تعكس روح عصرها وثقافة صانعيها، فهي ليست مجرد توضيحات، بل لوحات صغيرة تكمل النص وتفتح أمام القارئ نافذة على الجمال البصري.

ترى فيها المنمنمات البغدادية أو الزخارف العثمانية أو الخطوط المزخرفة التي تحيط بالعنوان، فتشعر أنّك بين مخطوطة فنية مطعّمة بروح الطباعة.

قيمة ثقافية وتاريخية

الطبعات الحجرية وثائق ثقافية بحد ذاتها، فهي تسجّل لحظة انتقالية في تاريخ المعرفة: من عالم النسّاخين إلى زمن الطباعة كثير منها طُبع في بغداد، دمشق، القاهرة، ايران، الهند أو إسطنبول في القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، فتحمل بصمة النهوض الثقافي والفكري لتلك الحقب. لذا فإن اقتناءها أو تصفحها هو عودة إلى زمن كانت فيه الكلمة مطبوعة بالحجر لكنها نابضة بالحياة.

فهذه الطبعات الحجرية نابع من إحساسي بأنها ليست أوراقاً قديمة فحسب، بل مزيج بين المخطوط الحي والكتاب المطبوع.

إنّها ذاكرة حيّة، تحكي عن الكتابة والفن والتاريخ معاً، وتُبقي القارئ على صلة بتراث يمتد من الحبر والورق إلى الحبر والحجر.

منصة التيليكرام.. من منصة محادثة إلى مكتبات رقمية

منصة التيليكرام.. من منصة محادثة إلى مكتبات رقمية

التحول من الدردشة إلى المعرفة …!!

لم يعد تيليكرام مجرد وسيلة للتواصل السريع أو تبادل الرسائل كما بدأ عند انطلاقه، فقد شهدت السنوات الأخيرة تحولاً لافتاً في طريقة استخدامه، إذ أصبح كثير من القرّاء والمهتمين بالكتب يتوجهون إليه بوصفه مكتبة ضخمة، تجمع آلاف الملفات بصيغ (PDF, Doc) وتتيح تداولها بسهولة تفوق ما اعتادوه في المواقع الإلكترونية الكلاسيكية.

انزياح القرّاء عن الواتساب والمنصات الأخرى

في الوقت الذي ظل فيه واتساب وتطبيقات شبيهة تركّز على التواصل الشخصي والعائلي، أخذ تيليجرام يفتح آفاقاً أوسع للمهتمين بالثقافة والمعرفة. يعود ذلك إلى:

  • سعة التخزين: إمكانية رفع ملفات كبيرة الحجم تصل إلى 2 غيغابايت وأكثر.
  • البحث الداخلي: يسهل العثور على الكتب والوثائق داخل القنوات والمجموعات.
  • المرونة في التنظيم: عبر القنوات العامة، المجموعات المتخصصة، والبوتات التي تفهرس الكتب تلقائياً.
  • سهولة الانضمام: نقرة واحدة تكفي للوصول إلى مكتبات ضخمة، دون حاجة لتسجيل معقد أو دخول عبر مواقع ويب مليئة بالإعلانات.

هذا جعل الكثير من الرواد الذين كانوا يعتمدون على المواقع والمنتديات القديمة يزاحمون اليوم على فضاء التيليكرام باعتباره أسرع وأيسر.

مكتبات رقمية نابضة بالحياة

بات تيليكرام يعج بآلاف القنوات والمجموعات التي تعمل كـ”مكتبات رقمية شعبية” فبعضها يختص في الأدب العربي، أخرى في العلوم الاجتماعية أو اللغات، وأخرى في الكتب النادرة والمخطوطات.
هذا التنوع جذب شرائح مختلفة من القراء: من الطلاب الجامعيين، إلى الباحثين والأكاديميين، وحتى القراء العاديين الذين يبحثون عن رواية جديدة أو كتاب للتسلية.

سؤال الأمان والموثوقية

لكن هذا الازدهار يثير سؤالاً محورياً: هل تيليكرام بيئة آمنة للاعتماد كمكتبة أساسية؟
الإجابة نسبية:

  • من جهة الأمان التقني: التطبيق يوفر تشفيراً للمحادثات ويُعد أكثر أماناً من بعض المنصات الأخرى.
  • من جهة المحتوى: كثير من الملفات يتم تداولها بلا تدقيق أو مراعاة لحقوق الملكية، ما قد يعرض المستخدم لمواد غير موثوقة أو نسخ مقرصنة.
  • من جهة الاستمرارية: القنوات قد تُغلق فجأة، أو تختفي ملفات بسبب سياسات المنصة أو مشكلات في الإدارة.

وأخيرا..

يمكن القول إن التيليكرام تحوّل بالفعل إلى مكتبة رقمية هائلة وغير مركزية، جذبت ملايين القراء العرب وغيرهم، الذين وجدوا فيه بديلاً عملياً عن المواقع التقليدية والمنتديات القديمة.
غير أن هذا الفضاء يظل بحاجة إلى وعي من المستخدم: أن يتحقق من موثوقية المصادر، ويحترم حقوق المؤلفين، ويوازن بين سهولة الوصول وسلامة المعرفة.

المنهاج الثقافي الأسبوعي للمركز الثقافي البغدادي: القلب النابض بثقافةٍ لا تهدأ… من بغداد إلى العالم

المنهاج الثقافي الأسبوعي للمركز الثقافي البغدادي: القلب النابض بثقافةٍ لا تهدأ… من بغداد إلى العالم

المنهاج الثقافي الأسبوعي للمركز الثقافي البغدادي: القلب النابض بثقافةٍ لا تهدأ… من بغداد إلى العالم

تمهيد

على امتداد صباحات الجمعة، يتحول شارع المتنبي إلى ما يشبه “مهرجانًا أسبوعيًا دائمًا” تقوده بنية مؤسسية واضحة: المنهاج الثقافي للمركز الثقافي البغدادي ليس الأمر مجرد برنامج فعاليات؛ بل منظومة تشغيل ثقافي منتظمة تُعطي للمدينة نبضها، وللجمهور موعدًا ثابتًا مع الفن والمعرفة والكتاب والذاكرة هذا الانتظام الممتد على مدار العام، هو ما جعل التجربة البغدادية مرجعًا عربيًا لجدولة الثقافة في الفضاء العام، ونموذجًا فريدًا عالميًا من حيث الاستمرارية، والتنوّع، وترسّخ المكان بوصفه “حاضنةً” لا “قاعةً” فحسب.

بنية المنهاج: انتظامٌ يُنتج الثقة

  • دورية واضحة: موعد أسبوعي ثابت يمنح الجمهور عادةً ثقافية راسخة ويُسهّل على الفرق والضيوف التخطيط والمشاركة.
  • تعدّد القاعات والفضاءات: (حسين علي محفوظ، علي الوردي، جواد سليم،متصرفية بغداد …) مما يسمح بتوازي الأنشطة من ندوات واصبوحيات وأمسيات وعروض ومعارض كتب وصور.
  • تنسيق مؤسسي: فريق إداري وإعلامي وفني يُحسن الربط اللوجستي بين الدعوات، الجدولة، الاستضافة، التغطية، والأرشفة.
  • انفتاح على الشراكات: جامعات، روابط ثقافية، جمعيات مهنية، فنانون مستقلون، ودور نشر—كلها تجد في المنهاج موطئ قدمٍ منتظمًا.
  • أرشفة وتوثيق: تحويل كل أسبوع إلى سجلٍّ بصري/نصي (صور، فيديو، ملخصات) يراكم ذاكرة المركز ويُسهّل البحث والتقييم.

أثره في الثقافة البغدادية

  1. إحياء الفضاء العام: شارع المتنبي يتجاوز كونه سوقًا للكتاب ليصبح حديقة أفكار حيّة؛ يمارس الناس فيه حقهم الطبيعي في النقاش وتبادل الخبرة.
  2. صناعة العادة الثقافية: الانتظام الأسبوعي يخلق جمهورًا وفيًّا يخطط أسبوعه على إيقاع المنهاج—وهذه قيمة نادرة في مدنٍ تعاني تقلّب الفعاليات.
  3. تمكين المواهب: المنصات المفتوحة تُتيح لكتّاب وشعراء وشباب الفنون فرصة الظهور الأول، ما يرفد المشهد بأسماء جديدة كل موسم.
  4. تنشيط اقتصاد الكتاب والفنون: حركة زوّار الجمعة تنعكس على المبيعات ودور النشر والمقاهي والمكتبات المحيطة، فتتغذّى المنظومة كاملة.
  5. حماية الذاكرة البغدادية: عبر ندوات التوثيق، المعارض التراثية، واستحضار الشخصيات الثقافية، يتحول المنهاج إلى مختبر مفتوح لاستدامة الذاكرة.

أثره عربيًا

  • منصة للتلاقي بين العواصم: استقبال باحثين وأدباء عرب، وإفراد جلسات لمدنٍ وتجارب عربية، يخلق جسور تبادل معرفي حي.
  • مرجع تنظيمي: باتت فكرة “الجمعة الثقافية الدورية” مثالًا يُستعاد في مراكز عربية تبحث عن صيغةٍ مستدامة تعيد الثقة بالجمهور.
  • تعريب الحوار المعرفي: موضوعات المنهاج تُعيد القضايا الكبرى (الكتاب، الترجمة، التراث، التربية الجمالية) إلى ساحة النقاش الشعبي لا الأكاديمي فحسب.

أثره عالميًا

  • دبلوماسية ثقافية من القاعدة: يزور المركز وفود وباحثون وإعلاميون، فتنتقل صورة بغداد الحيّة إلى الخارج عبر خبرات مباشرة لا عبر وسائط باردة.
  • إتاحة للأرشيف والبحث: مع تنامي جهود التوثيق والرقمنة، تتشكل موارد مرجعية لباحثين عالميين في تاريخ بغداد وذاكرتها الحضرية.
  • سردية بديلة عن المدينة: المنهاج يقدّم بغداد بوصفها مدينةً تُنتج المعنى كل أسبوع—not مدينة تنتظر “مهرجانات موسمية” فحسب.

فرادة التجربة في العالم

  1. استمرارية أسبوعية طويلة النفس: قليل من المدن يحظى ببرنامج ثقافي عام ومجاني تقريبًا بهذا الانتظام على مدى سنوات.
  2. التموضع في نسيج سوق كتاب تاريخي: امتزاج الفعاليات بالأسواق والمكتبات والباعة والمخطوطات يمنح المشهد فرادته الحسية والرمزية.
  3. تعدّد قاعات ضمن مبنى تراثي نابض: مركزٌ يحتضن قاعات متخصصة داخل بنية تاريخية على تماس مباشر مع شارعٍ أيقوني.
  4. جمهور متنوّع عابر للأعمار والاختصاصات: تتجاور حلقات الشعر مع ندوات التاريخ، وعروض الموسيقى مع معارض الصور، في زمنٍ واحد ومكانٍ واحد.
  5. أثر مديني ملموس: المنهاج لا يقتصر على “المحتوى”، بل يُعيد تشكيل سلوك المدينة في صباح الجمعة ويغذّي اقتصادها الثقافي المصاحب.

لماذا ينجح هذا المنهاج؟

  • الإدارة والرؤية: وضوح فلسفة المركز كبيتٍ عام للثقافة، لا كمنشأة مغلقة.
  • قواعد تشغيل بسيطة ولكن صارمة: التوقيت، الجودة، التنويع، التوثيق.
  • الهوية البصرية والاتصالية: حضور إعلامي نشط يُحوّل كل أسبوع إلى قصة قابلة للمشاركة.
  • التحالف مع المجتمع: الروابط، الجمعيات، الجامعات، والمبادرات الفردية—كلها شريكة في صناعة الأسبوع.

تحدّيات وفرص

  • التحدّي: استدامة التمويل والتقنيات، وتنظيم الحشود، والحفاظ على جودة المحتوى مع اتساع الطلب.
  • الفرص:
    • توسيع الرقمنة والأرشفة المفتوحة للوصول العالمي.
    • بناء “أكاديمية الجمعة” المصغّرة (ورش منتظمة للتأليف، الأرشفة، الموسيقى، الفنون البصرية).
    • شراكات تبادل مع مراكز ومدن عالمية لإنشاء “أسابيع ضيفة” متبادلة.
    • مؤشر قياس أثر سنوي (إحصاءات حضور، تنوّع المحتوى، أثر اقتصادي وثقافي).

خاتمة

المنهاج الثقافي الأسبوعي للمركز الثقافي البغدادي هو اختراعٌ بغداديّ بامتياز: آلة مواظبة على إنتاج الثقافة في فضاءٍ عام، تربط بين الكتاب والناس، وبين التاريخ والمدينة، وبين بغداد والعالم فرادته تأتي من بساطته وانتظامه وتعلّقه بالمكان—من استثمار صباح الجمعة في شارعٍ هو ذاكرة العرب مع الثقافة والكتاب..
لقد صار هذا المنهاج “نمط حياة” لا “حدثًا”، ومرجعًا تنظيميًا لا لمدينة واحدة فحسب بل لتجارب عربية وعالمية تبحث عن طريقةٍ عملية لإعادة الثقافة إلى قلب الحياة اليومية.

المركز الثقافي البغدادي والمجتمع البغدادي

المركز الثقافي البغدادي والمجتمع البغدادي

المركز الثقافي البغدادي والمجتمع البغدادي

بغداد تتنفس ثقافة

في قلب شارع المتنبي، حيث تعانق الكتب وجوه الناس، يقف المركز الثقافي البغدادي كنبضٍ مفتوح لبغداد. ليس جداراً من حجر، بل جداراً من حروف، تصطف فيه الذاكرة إلى جانب الحاضر، ويجد فيه المجتمع البغدادي نفسه كما لو أنه أمام مرآة تعكس ملامحه القديمة والحديثة معاً.


ساحة الشعب

هنا، لا تُفرّق القاعات بين أستاذ جامعي وقارئ هاوٍ، ولا بين شاعر معروف وطفل يخط أولى كلماته في يوم الجمعة، يدخل الجميع إلى هذا الفضاء: العائلات، الطلبة، الحرفيون، الباعة، المثقفون. يجلسون على مقاعد واحدة، يسمعون الشعر نفسه، ويتأملون اللوحات ذاتها. هكذا يصبح المركز بيتاً للجميع، لا للنخبة وحدها.


استعادة المجالس

في قاعات علي الوردي وجواد سليم ونازك الملائكة، تعود بغداد إلى زمن مجالسها؛ زمن الحكايات والنقاشات والقصائد يلتقي الناس ليتجادلوا في الفكر، أو ليصغوا إلى مقام بغدادي شجيّ، أو ليتشاركوا نصاً جديداً يولد أمامهم كأنّ المركز يعيد تشكيل روح المدينة التي عُرفت عبر العصور بأنها عاصمة الكلمة.


حين تلامس الثقافة الحياة

المعارض التي يقدّمها المركز ليست ترفاً جمالياً، بل جسراً يربط الثقافة بحياة المجتمع:

  • معرض شارع الرشيد التي جعلت الناس يعودون إلى ذاكرة بغداد القديمة .
  • البازارات التراثية التي دعمت الحرفيين وأبقت الصناعات الشعبية حيّة.
  • الندوات التوعوية التي خاطبت هموم الناس اليومية.

بهذا، صارت الثقافة هنا وظيفة اجتماعية لا مجرد نشاط احتفالي.


عيدٌ كل جمعة

شارع المتنبي والمركز الثقافي البغدادي يلتقيان كل جمعة في مشهد يشبه العيد ..
الناس تخرج من زحمة الحياة إلى فسحة من الأمل: كتب تُقتنى، قصائد تُلقى، موسيقى تُعزف، وأطفال يركضون في أروقة المركز في بلد أثقلته الأزمات، يقدّم المركز لحظات من فرح جماعي يؤكد أن الثقافة قادرة على مداواة الروح.


خاتمة

المركز الثقافي البغدادي ليس مؤسسة فقط، بل هو كائن حيّ يتنفس من خلال المجتمع هو مرآة بغداد وصوتها، وهو الدليل على أن الثقافة في هذه المدينة ليست طارئة، بل هي قدرها ومصيرها. وبين جدرانه، يكتشف المجتمع البغدادي أن هويته لا تزال حيّة، وأن الكلمة قادرة على أن تجمعه مهما تفرّق.

المركز الثقافي البغدادي ودوره في صناعة الثقافة العراقية

المركز الثقافي البغدادي ودوره في صناعة الثقافة العراقية

المركز الثقافي البغدادي ودوره في صناعة الثقافة العراقية

بتصرف
تمهيد

منذ إعادة افتتاحه عام 2011 في قلب شارع المتنبي، صار المركز الثقافي البغدادي رمزاً لنهضة الحياة الثقافية في العاصمة العراقية، فالمكان يجمع بين التاريخ والمعاصرة، ويقدّم نموذجاً لكيفية تحويل مبنى تراثي إلى مصنع للثقافة العراقية.


1. الحفاظ على الذاكرة الثقافية

المركز لم يكتفِ بترميم بنايته التاريخية، بل حوّل قاعاته إلى مكتبات ومتاحف تحمل أسماء روّاد الثقافة العراقية. من بينها مكتبة نازك الملائكة التي تحتفظ بمؤلفاتها وكتب الشعر والنقد، ومكتبة عبد الحميد الرشودي المليئة بالوثائق التراثية، ومكتبة أحمد سوسة التي تتضمن أبحاثه في التاريخ والجغرافيا.
بهذا، يُعيد المركز إحياء تراث شخصيات كبرى ويجعله جزءاً من حاضر العراق الثقافي.


2. منبر للأدب والشعر

أشهر فعاليات المركز هي الجمعة الثقافية التي تتزامن مع حيوية شارع المتنبي في قاعة علي الوردي تُعقد الندوات الفكرية، بينما تستضيف قاعة جواد سليم أمسيات شعرية تجمع أبرز شعراء العراق مع جيل جديد من الشباب.
على سبيل المثال، شهدت قاعات المركز قراءات شعرية للشاعر عبد الرزاق الربيعي، وندوات عن تجربة الشاعرة لميعة عباس عمارة، فضلاً عن جلسات نقدية حول الشعر الشعبي العراقي.


3. تنوّع الفنون وصناعة الذائقة

المركز يُقيم باستمرار معارض فنية مثل معرض دار السلام ومعرض أرض الرافدين للفن التشكيلي والتراثي. كما خصّص مسرحاً للمقام العراقي للحفاظ على هذا الفن العريق، وعروضاً مسرحية في قاعة سامي عبد الحميد التي تُعدّ مسرحاً دائماً للعروض الجامعية والشبابية.
إحدى أبرز المبادرات هي معرض “شارع الرشيد” الذي عرض كتب ونوادر مهمة ، ليعيد للجمهور مشاهد من ذاكرة بغداد القديمة .


4. إشراك الأجيال الجديدة

من خلال “مركز المتنبي الصغير”، يُنظّم المركز ورشاً للأطفال لتعليم الرسم، والخط العربي، واللغة الإنجليزية، والمسرح هذه الورش تجذب مئات الأطفال أسبوعياً، وتُسهم في صناعة علاقة مبكرة بينهم وبين الكتاب والثقافة.


5. الفضاء المفتوح للحوار

شهدت قاعات المركز ندوات فكرية وثقافية استضافت باحثين بارزين مثل رفعت عبد الرزاق في محاضرة عن تاريخ شارع الرشيد، وندوات لجمعيات النَسَب والتاريخ، وأخرى حول الهوية العراقية.
بهذا صار المركز مساحة للحوار المفتوح بين مثقفي العراق، بعيداً عن الانقسامات، ليؤدي دوراً في بناء وعي جمعي جديد.


6. التكامل مع شارع المتنبي

وجود المركز بجوار بسطات الكتب جعل منه محطة طبيعية لكل زائر، فالرحلة تبدأ بشراء الكتب من الشارع، ثم تنتهي بحضور ندوة أو معرض داخل المركز هذا التكامل جعل من شارع المتنبي والمركز الثقافي مركز ثقل ثقافي يعكس صورة بغداد كعاصمة للكتاب والفكر.


الخاتمة

من خلال فعالياته ومعارضه ومكتباته، تحوّل المركز الثقافي البغدادي إلى أكثر من مجرد مؤسسة: إنه مختبر لصناعة الثقافة العراقية. يربط الماضي بالحاضر، ويمنح الشباب منصة للتعبير، ويحتفي بالكتاب والفنانين، ويضع بغداد مجدداً على خارطة الثقافة العربية والعالمية.
إنه باختصار: باب بغداد إلى المستقبل الثقافي.

المركز الثقافي البغدادي.. بوابة المتنبي إلى الثقافة العراقية والعربية والعالمية

المركز الثقافي البغدادي.. بوابة المتنبي إلى الثقافة العراقية والعربية والعالمية

المركز الثقافي البغدادي.. بوابة المتنبي إلى الثقافة العراقية والعربية والعالمية
بتصرف



تمهيد

شارع المتنبي في بغداد هو أعرق شوارع الكتب والأدب في العاصمة، ويمثّل مركزًا ثقافيًا نابضًا بالحياة منذ عقود وعلى طرف هذا الشارع التاريخي يقع المركز الثقافي البغدادي وعلى ضفاف دجلة وهو مؤسسة ثقافية وتاريخية وادبية تمّ افتتاحها رسمياً عام 2011 بعد صيانتها وإعادتها للاستخدام الثقافي من قبل محافظة بغداد..

التاريخ والمبنى

  • المبنى له تاريخ عريق: تعود اصوله للعهد العباسي الأخير اذ قام الأمير سعادة الرسائلي خادم الخليفة العباسي المستظهر بالله ببناءه مدرسة علمية..
  • في العهد العثماني كان يُعرف بـ الدفتر خانة أي مقر حفظ السجلات الرسمية والعقارات.
  • في عام 1869، تم تحويله إلى مدرسة عسكرية ضمن جهود الإصلاح العسكري في الدولة العثمانية.
  • بعد ذلك خُصص ليكون مقرًا للمحاكم المدنية بعد الاحتلال البريطاني وتأسيس الدولة العراقية.
  • تعرض المبنى للإهمال والتخريب، خصوصًا بعد الأحداث الأمنية في السنوات الأخيرة، حتى تمّت إعادة تأهيله في 2011 من قبل محافظة بغداد وتُبنّت فكرة تحويله إلى مركز ثقافي جامع.

مكونات المركز ..

المركز الثقافي البغدادي يحتوي على عدد من القاعات والمكتبات والمتاحف التي تحمل أسماء روّاد في الفكر والفن والأدب العراقي، كما يشمل مرافق مخصصة للأطفال، ويستضيف فعاليات يومية وأسبوعية. من مكوناته:

  • قاعات سُمّيت بأسماء: علي الوردي، نازك الملائكة، مصطفى جواد، جواد سليم، حسين علي محفوظ ومحمد غني حكمت وسامي عبد الحميد.
  • مكتبات ضخمة ومقتنيات نادرة: مكتبة نازك الملائكة، ميخائيل عواد، عبد الحميد الرشودي، المفكر عزيز السيد جاسم، عماد عبد السلام، علاء بشير وغيرها. تحتوي على مخطوطات، نوادر، وثائق تاريخية وشخصية.
  • متاحف: «أرض الرافدين»، «دار السلام» ..
  • مرافق للأطفال وفعاليات: مركز المتنبي الصغير، معارض للصناعات التراثية، بازارات، لقاءات أدبية وفنية، ندوات، عروض قصص، محاضرات.

الأدوار الثقافية العراقية

في السياق الوطني والعراقي، المركز الثقافي البغدادي يمثّل:

  1. حماية التراث الثقافي: استعادة مبنى تاريخي ذو قيمة معمارية وتاريخية وتأهيله ليكون فضاءً للنشاط الثقافي، مما يحفظ جزءًا من الذاكرة المعمارية العراقية.
  2. منبر للأدب والفكر: من خلال القاعات الأدبية، اللقاءات الشعرية، محاضرات الفكر، وطرح القضايا الاجتماعية والثقافية ضمن الأوساط الفكرية العراقية.
  3. تنوّع ثقافي وفني: يعرض الفنون التشكيلية، المقام الغنائي، المسرح، السينما، الصناعات التراثية، مما يُعزّز من تنوع المشهد الثقافي العراقي.
  4. تشجيع البحث والترجمة والتوثيق: المكتبات والمقتنيات والمخطوطات تتيح للباحثين مصادراً موثوقة، وتساعد في تعميق الفهم والتوثيق للتاريخ العراقي.

الأهمية العربية والدولية

على الصعيد العربي والدولي، للمركز ما يلي من أدوار:

  1. رمز للمقاومة الثقافية: في وقت تواجه فيه الثقافة العراقية تحديات شديدة بسبب الحروب والدمار، يُعتبر المركز علامة على أن الثقافة لا تُهزم، وأن العراق لا يزال بيتًا للمثقفين، للكتاب، للفنون.
  2. جسر تواصل ثقافي: يستقطب الباحثين والمهتمين بالأدب والتاريخ والمخطوطات من الدول العربية، ويشارك في برامج ومشاريع تعاونية، مما يعزز من التبادل الثقافي العربي.
  3. مسرح للتراث العالمي: يمتلك مبنى بطابع تاريخي معماري، ومقتنيات تراثية يمكن أن تكون محل اهتمام دراسات عالمية في الفنون المعمارية، التاريخ، المخطوطات ويُمكن أن يُدخله في برامج اليونسكو أو الندوات الدولية.
  4. استعادة سمعة بغداد كمركز ثقافي عالمي: بغداد منذ العصور الإسلامية كانت منارة للعلم والأدب، والمركز الثقافي البغدادي يساعد في استعادة هذا الدور الرمزي على المستوى العالمي. والناس من الخارج تنظر إلى هذا النوع من المؤسسات كمؤشر على حياة ثقافية نابضة.

التحديات والفرص

التحديات

  • الأمن والاستقرار: التهديدات الأمنية يمكن أن تؤثر على استمرارية الأنشطة الثقافية، وحماية المكتبات والمقتنيات.
  • التمويل والصيانة: الحفاظ على مبانٍ تاريخية وترميمها يحتاج إلى موارد دائمة، وصعوبات في تأمينها.
  • الدعم المؤسسي: تحقيق استقلالية وفعالية في إدارة الثقافة يحتاج إلى سياسات واضحة ودعم من الحكومة والمؤسسات الثقافية.

الفرص

  • التوسع الرقمي: أرشفة المخطوطات والمؤلفات رقمياً لتمكين البحث العالمي والوصول من خارج البلاد.
  • الشراكات الدولية: مع مؤسسات ثقافية عربية ودولية للمعارض، الورش، البحوث، والتبادل الفني.
  • الأنشطة المتنوعة: فتح المركز للجمهور العام، تقديم ورش للتربية الفنية، للأطفال، للشباب، مما يزيد من تأثيره الاجتماعي.
  • السياحة الثقافية: يمكن أن يكون المركز وضاحية في برنامج سياحي ثقافي يشمل شارع المتنبي، المكتبات، المعارض، مما يعزز دور بغداد كثقافة مقصودة.

الخاتمة

المركز الثقافي البغدادي ليس مجرد بناية مُرمّمة، بل هو كيان حيّ، يجمع في طياته الماضي والمستقبل، الأدب والفن، الوطني والعالمي.

هو تجسيد لإيمان العراقيين بأن culture is life — بأن الثقافة هي ما يصنع الهوية، ما يحافظ على الذاكرة، وما يبني التواصل مع الآخرين في شارع المتنبي، في قلب بغداد، يمرّ التاريخ العريق، وتتردد الأصوات – الشعراء، الأدباء، الباحثون – والمركز الثقافي البغدادي هو السّاحة التي تتيح لهم أن يُعبروا، أن يلتقوا، أن يبدعوا، وأن يُشاركوا هذا الإبداع مع العالم.

المركز الثقافي البغدادي خط المواجهة الثقافي الأول في ذكرى جمعة سقوط الموصل ..!!!

المركز الثقافي البغدادي  خط المواجهة الثقافي الأول في ذكرى جمعة  سقوط الموصل ..!!!

54d623843912f

13-6-2014

  • كانت جمعة هادئة وحارة نسبيا ولم يكن الحضور كما هو متوقع قياسا بباقي الجمع واكتفى الكثير بالجلوس في بيوتهم فداعش الإرهابي يحتل القرى تلو القرى وتتوارد الأخبار السيئة من الموصل دون توقف وكانت بغداد في مهب الإشاعات، وكان رأي البعض هو غلق المركز الثقافي البغدادي في ظل التوتر الأمني الشديد..

  • مع ذلك تم اتخاذ القرار وبالتشاور مع الأعزاء في أدارة المركز والأخوة في المؤسسات الثقافية بضرورة أقامة الفعاليات الثقافية في شارع المتنبي على ان تخصص المساحات الأبرز لدعم العراق وضرورة الدفاع عن كل شبر منه  وان تحمل الجمعة اسم (جمعة أغصان الزيتون والحب والسلام للعراق الغالي  ).

  • كنت بامس الحاجة الى فعالية من نوع اخر وبالفعل اتصل بي الاخ العزيز الشاب انور التميمي وبعده الاخ ابراهيم السراج عن ملتقى الشباب الدولي ليخبروني عن فكرة ممتازة تتلخص في وضع خارطة كبيرة للعراق مملوءة بالخراب ثم ان يقوم الزوار بوضع صور لاهم معالم بغداد والعراق الجميلة  .

  • وهكذا كانت جمعة من اروع الجمع سجل بها المثقف العراقي موقفا مهما بتمسكه بالحياة وبالتحدي لزمر الإرهاب ومساندا وداعما للقوات الامنية ..

  • كان من اروع المواقف ان احدى الأخوات قامت بلبس اللباس العسكري والتجوال وشحذ الهمم في شارع المتنبي وحقيقة لا اعرف اسمها ولكن كان موقفا شجاعا ومهما .

  • ان التثبيط للعزيمة والانهزامية وترك الساحات للإرهاب وللفاسدين هي من اكبر الجرائم بحق هذا البلد..

  • للأسف نحتفظ بعدد قليل من صور تلك الجمعة كونها قبل تأسيس المكتب الإعلامي .

  • شكرا لكادر المركز الثقافي البغدادي الجميل ولجميع من ساهم معنا في تلك الجمعة الصعبة جمعة الأمل ولم يكتفي بالتفرج على العراق وبلغ من موقعه بكلمته وقلمه في نصره العراق الجريح ..

وللذكرى فهذه هي الفعاليات لتلك الجمعة  مع أسماء المؤسسات المشاركة..

أغصان الزيتون والحب والسلام للعراق الغالي

يوم الجمعة 13/6/2014

1-  نازك الملائكة                                                          مؤسسة الورشة الثقافية      اصبوحة شعرية

2- نازك الملائكة                                                            منظمة الفكر المتحرر       اصبوحة شعرية

3- علي الوردي                                                          رابطة بغداد/العراق الثقافية   توقيع كتاب (ترانيم الروح ) للكاتب ادريس طه حسن

4- علي الوردي                                                             مؤسسة التوحيد الثقافية      محاضرة للشيخ عباس الزيدي عن الحياة والدين

5- جواد سليم                                                               اتحاد الصحفيين العراقيين    ورشة توعية للمنظمات الاعلامية والصحفية

6- مصطفى جواد                                 رابطة تحقيق الأنساب وتوثيقها في العراق والوطن العربي       محاضرة (الابادة الجماعية حسب القانون الدولي ) للاستاذ عبد الامير البدران

7- مصطفى جواد                                                           منظمة شعوب الثقافية       محاضرة ثقافية

10- حسين علي محفوظ  رابطة المجالس البغدادية وجمعية مكافحة التدرن والامراض الصدرية في العراق          تنظم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتدرن واليوم العالمي للامتناع عن التدخين

11-  القاعة التشكيلية                           علي عبد الكريم معرض للفنان علي عبد الكريم

12- الشناشيل                                                               رابطة آفاق بغداد الثقافية     فعالية تراثية

13                                                        سامي عبد الحميد                        حميد الرماحي          مهرجان الافلام القصيرة ويتضمن عرض فلم (رحلة الخلاص) وفلم ( الوفاء ) قصة وسيناريو واخراج حميد الرماحي

14                                                        الباحة  الخارجية                         جريدة الراي العام وجمعية رسامي الكاريكتير في العراق        معرض لدعم العراق ضد الارهاب

15                                                        الباحة  الداخلية                           ملتقى الشباب الدولي                فعالية وحدة العراق ونبذ الطائفية المتضمن وضع صور على خارطة العراق

16                                                        الباحة  الداخلية                           جمعية الدفاع عن حرية الصحافة             معرض للرسوم  حول حرية التعبير

شكرا لروحكم