في سياق الجهود المتواصلة لتطوير المركز الثقافي البغدادي وجعله واجهة سياحية وثقافية نابضة بالحياة، أطلّ مشروع “الدليل التفاعلي – باب بغداد” كإضافة نوعية جديدة إلى المنهاج الثقافي الأسبوعي للمركز. هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع المسارات العمرانية والمعلوماتية التي تعمل عليها محافظة بغداد، وإدارة المركز، بهدف تعزيز حضور المدينة في خارطة الثقافة العالمية، وتقديم تجربة حضارية متكاملة للزائرين.
مشروع رائد يواكب التحولات
“باب بغداد” ليس مجرد واجهة تقنية، بل هو جسر للتواصل بين الماضي والحاضر؛ إذ يجمع بين الثقافة المتنوعة، والتعددية الاجتماعية، والحوار الخلّاق. فهو يُتيح للزائر التفاعل مع مكونات تراث بغداد المادي وغير المادي، من وثائق وصور نادرة، إلى مكتبات ومتاحف وأنشطة حيّة، ليغدو المركز ملتقىً يروي ذاكرة المدينة ويحتفي بثرائها.
خارطة طريق لإحياء التراث
يُنظر إلى المشروع بوصفه خطوة استراتيجية نحو إعادة الحياة إلى المباني التراثية في العراق. فنجاح “باب بغداد” في المركز الثقافي البغدادي يضع نموذجاً يمكن استنساخه في مدن أخرى، ليكون خارطة طريق لإحياء وتحسين مبانٍ تراثية ما تزال تحتفظ بقيمتها المعمارية والوجدانية في مختلف أنحاء البلاد.
الدليل التفاعلي: ثمرة جهد مشترك
ثمرة هذا العمل تتجسد في إصدار “الدليل التفاعلي لمشروع باب بغداد”، وهو دليل يوازن بين البعد البحثي والتأريخي، وبين العرض الرقمي التفاعلي. فقد حرص فريق العمل على تتبع التحولات التي مرّ بها مبنى المركز عبر الزمن، ليكون الدليل مرجعاً علمياً وسياحياً في آن واحد، يضع الزائر أمام بانوراما من الأحداث والوثائق والذكريات التي شكّلت شخصية المكان.
تعاون محلي ودولي
المشروع تم تنفيذه بجهود مشتركة بين مركز بيتا للخدمات الثقافية وإدارة المركز الثقافي البغدادي، وبدعم من شبكة النهرين وجامعة لندن، في إطار تعاون يعكس انفتاح بغداد على التجارب الدولية في مجال الحفاظ على التراث وتطوير أدوات عرضه وإيصاله للجمهور.
نحو وجهة سياحية فاعلة
بفضل هذه الإضافة النوعية، يرسّخ المركز الثقافي البغدادي مكانته كوجهة سياحية وثقافية متكاملة، حيث تتقاطع الأنشطة الفنية والفكرية مع الفضاءات التراثية والمعمارية، ليبقى المركز رمزاً للتلاقي بين الأجيال، ومنارةً تعكس صورة بغداد المتجددة دائماً.
حيل ضيفاً جديداً في المنهاج الثقافي البغدادي: الدليل التفاعلي لمشروع “باب بغداد”
في سياق الجهود المتواصلة لتطوير المركز الثقافي البغدادي وجعله واجهة سياحية وثقافية نابضة بالحياة، أطلّ مشروع “الدليل التفاعلي – باب بغداد” كإضافة نوعية جديدة إلى المنهاج الثقافي الأسبوعي للمركز. هذه المبادرة تأتي انسجاماً مع المسارات العمرانية والمعلوماتية التي تعمل عليها محافظة بغداد، وإدارة المركز، بهدف تعزيز حضور المدينة في خارطة الثقافة العالمية، وتقديم تجربة حضارية متكاملة للزائرين.
مشروع رائد يواكب التحولات
“باب بغداد” ليس مجرد واجهة تقنية، بل هو جسر للتواصل بين الماضي والحاضر؛ إذ يجمع بين الثقافة المتنوعة، والتعددية الاجتماعية، والحوار الخلّاق. فهو يُتيح للزائر التفاعل مع مكونات تراث بغداد المادي وغير المادي، من وثائق وصور نادرة، إلى مكتبات ومتاحف وأنشطة حيّة، ليغدو المركز ملتقىً يروي ذاكرة المدينة ويحتفي بثرائها.
خارطة طريق لإحياء التراث
يُنظر إلى المشروع بوصفه خطوة استراتيجية نحو إعادة الحياة إلى المباني التراثية في العراق. فنجاح “باب بغداد” في المركز الثقافي البغدادي يضع نموذجاً يمكن استنساخه في مدن أخرى، ليكون خارطة طريق لإحياء وتحسين مبانٍ تراثية ما تزال تحتفظ بقيمتها المعمارية والوجدانية في مختلف أنحاء البلاد.
الدليل التفاعلي: ثمرة جهد مشترك
ثمرة هذا العمل تتجسد في إصدار “الدليل التفاعلي لمشروع باب بغداد”، وهو دليل يوازن بين البعد البحثي والتأريخي، وبين العرض الرقمي التفاعلي. فقد حرص فريق العمل على تتبع التحولات التي مرّ بها مبنى المركز عبر الزمن، ليكون الدليل مرجعاً علمياً وسياحياً في آن واحد، يضع الزائر أمام بانوراما من الأحداث والوثائق والذكريات التي شكّلت شخصية المكان.
تعاون محلي ودولي
المشروع تم تنفيذه بجهود مشتركة بين مركز بيتا للخدمات الثقافية وإدارة المركز الثقافي البغدادي، وبدعم من شبكة النهرين وجامعة لندن، في إطار تعاون يعكس انفتاح بغداد على التجارب الدولية في مجال الحفاظ على التراث وتطوير أدوات عرضه وإيصاله للجمهور.
نحو وجهة سياحية فاعلة
بفضل هذه الإضافة النوعية، يرسّخ المركز الثقافي البغدادي مكانته كوجهة سياحية وثقافية متكاملة، حيث تتقاطع الأنشطة الفنية والفكرية مع الفضاءات التراثية والمعمارية، ليبقى المركز رمزاً للتلاقي بين الأجيال، ومنارةً تعكس صورة بغداد المتجددة دائماً.



