نكبات نكبات تتبعها قنفات قنفات ..!!!
حزيران 1967
حزيران 2014
طالب عيسى
سمعت من الدكتورة (آمال الشيخ علي آل كاشف الغطاء) حفيدة المصلح الكبير الشيخ (محمد الحسين آل كاشف الغطاء) انها وفي في عام 1967 كانت تبكي للصباح وان دموعها تنزل دون توقف على مرارة الهزيمة (نكبة العرب الكبرى ) في 7-6-1967 بسبب خسارة العرب لمعركته مع اسرائيل وفقدانه لالاف الاميال المربعة وتهجير الملايين منهم ، وكنا في زقاق من ازقة النجف الاشرف المنسية ونحن نبتعد الآلاف الأميال عن مصر وكان الاتصالات مستمرة في النجف من اجل مواقف جادة وحقيقية تجاه هذه النكبة الكبرى .
تمضي بالقول أنها وفي عام 2007 كنت اطلب من قائد منطقة (حي العدل) التدخل لوقف الاقتتال الطائفي وكان بيتنا في (حي الجامعة) وهذه الأحياء البغدادية لا يفصل بينهما سوى شارع فقط وكان القائد يجيب ان منطقتكم آمنة وليس لكم علاقة بحي العدل ولا تربطوا مصيركم بهم علما انه لا يفصل المطقتيين سوى شارع واحد و اقل 10 امتار تقريبا ..
تصورا معي ايام كان العراق متفاعلا ومتدخلا في قضايا الأمة والمنطقة ..
سقوط الموصل لم يكن سقوطا عاديا بقدر ما هو كشف عورة ما ننام عليه من نكبات و لم يعد هناك اهميّة خاصّة لإحياء ذكرى النكبة الموصلية فقد جاءت بعدها نكبات ونكبات وقبلها نكبات ونكبات …!!!
بقي شئ واحد ان عبد الناصر قدم استقالته في ذلك الوقت ولكن لم نرى ولا ناصري واحد عندنا ..!!!


