(الاعلام الثقافي)

(الاعلام الثقافي)
في المركز الثقافي البغدادي ..!!!

15823316_1863297470604798_869046912764948706_n

يعرف (الإعلام الثقافي ) على انه الإعلام الذي يعالج الأحداث والظواهر والتطورات الحاصلة في الحياة الثقافية، ويتوجه أساساً إلى جمهور نوعي مَعْني ومهتم بالشأن الثقافي ، و يظهر الإعلام الثقافي في مرحلة معينة من تطور الحياة الثقافية، ويسعى لمواكبة هذه الحياة، والتفاعل معها، كما أن الإعلام الثقافي يعكس مستوى تطور، ونضج الحياة الثقافية ذاتها وبالتالي اصبح الإعلام الثقافي المتخصِّص هو رصْد وعرض، وتحليل، ونقد النتاج الثقافي بكل مكوّناته.
لقد اصبح شارع المتنبي منبعا ومعينا للعديد من وسائل الاعلام التلفزيونية العراقية والعربية بل والعالمية ، واطلق البعض عليه (سوق الرسائل الاعلامية ) ولا ابالغ اذ قلت ان (الاعلام الثقافي العراقي) ولد وبدا ينمو في شارع المتنبي وبدا بطرح عدد من القضايا الثقافية الممتازة في بعض الاحيان وان كانت هناك تساؤلات بحاجة الى اجابات علمية دقيقة من قبيل حضور هذا الإعلام، ومدى قدرته على صناعة المحتوى الثقافي الإعلامي، ومدى قدرته على تقديم الثقافة للجمهور …!!
وما يهمنا هنا الاعلام الالكتروني الخاص بالمؤسسات الثقافية العاملة في المركز الثقافي البغدادي حيث هناك عدة ملاحظات عليه منها :
1- ان اغلب المؤسسات الثقافية العاملة تمتلك اعلاما خاصا بها يكون المسؤول الاعلامي او رئيس اللجنة الاعلامية في المؤسسة طبعا ان وجد اصلا هو المسؤول عن كافة الانشطة الاعلامية وغالبا ما يكون تحت الضغط المستمر .
الا انه للاسف يعاني من عزلة في كثير من الاحيان داخل مؤسسته الثقافية ، فمثلا ينقل بعض الاخوة في اللجان الاعلامية للمؤسسات ان اعضاء المؤسسة هم اقل تفاعلا مع ما يتم نشره على مواقع الفيس بوك …!!
تصوروا ان مؤسسة ثقافية تتكون من 30 عضوا يقوم كل عضو بمشاركة المنشور الرئيسي لصفحة المؤسسة فاقل ما يمكن ان هذا المنشور سوف يصل الى 300 شخص في اقل تقدير الا ان هذا نادرا ما يحدث ويبقى في احيان كثيرة الاعلان دون اي اعجاب يذكر .
2- ان ما تقوم بنشره اغلب المؤسسات هو 30 كلمة كما هو الحال في النماذج الموجودة بين ايدينا في أفضل الأحوال مع عدد كبير من الصور والتي تكون اغلبها بدافع التسلية والدعائية لا بقصد نشر الوعي الثقافي وليس هذا اكيد سائر على الجميع.
3- من مشاكل المكتب الاعلامي ايضا (الكسل الاعلامي والثقافي ) من المؤسسات الثقافية لا سيما اعداد و كتابة التقارير الرصينة في تغطية الندوات الثقافية ،والكثير من المؤسسات تتباكى على الوقت وان الوقت لا يكفيها ولكن عندما يصل الامر الى النشر فنحن لا نرى الا ال (30 كلمة ) وبالتالي ما فائدة اخذ الساعات الطوال ..!!!
4- عند اقامة فعالية او ندوة تلجا المؤسسات الى بوستر الكتروني يتم نشره لمرة او مرتين وفي افضل الاحوال ثلاث مرات فهي تعتمد على الزخم الجماهري الموجود في المركز وهي بالتالي تعاني من ارباك في مخاطبة جمهورها ومتابعيها ويمتنع اغلب الأعضاء عن المشاركة مع هذا المنشور.
5- ان التركيز الاعلام الثقافي للمؤسسات على الفيس بوك دون الأخذ بنظر الاعتبار باقي الوسائل كما هو الحال بالنسبة لرسائل الهاتف المحمول او مانشيتات بعض الفضائيات او الاعلان في بعض التجمعات الثقافية الاخرى قبل الندوة او الفعالية قد ولد ضعفا مستمرا في الاعلام لدى اغلب المؤسسات.
6- اغلب المؤسسات لا تستخدم الكاميرا الفديوية في توثيق الفعالية وتكتفي بالصور وبالتالي نحن نخسر كل اسبوع ارشيفا ثقافيا مهما ونفكر جديا في فرض التصوير الفوتغرافي على المؤسسات ونحن نعلم جيدا ان بعض المؤسسات سوف ترفض بسبب الكلفة المادية وهو عذر يزول اذا ما عرفنا ان الكلفة بسيطة جدا اذا ما قورنت بعدد اعضاء كل مؤسسة ،ولكن ليس من المعقول ان لا يمتلك اي عضو في المؤسسة جهاز موبايل حديث للتصوير لاسيما ان هناك ندوات وفعاليات مهمة جدا تستحق الاطلاع عليها والاستفادة منها وهو مكسب للمؤسسة قبل غيرها.
7- ان التغطية الاعلامية للفعالية يجب ان تستمر بعد نهاية الفعالية وليس فقط قبل بدايتها فالمهمة الرئيسية هي بعد نهاية الفعالية اذ يجب على المؤسسة ان تقوم بتعريف الجمهور بماذا جرى ونوعية الاسئلة والمداخلات وكتابة توصيات ترفع الى الجهات المختصة .
8- تعاني المؤسسات من حالة من الارباكات الكثيرة في العلاقة مع الاذاعات والفضائيات الموجودة في المركز الثقافي البغدادي سنتكلم عليها مستقبلا ان شاء الله .
9- عدم وجود تعاون اعلامي واضح المعالم بين المؤسسات الثقافية وان وجد فهو نادر جدا ويكاد ان يكون معدوم في اغلب الفعاليات وبالتالي عدم وجود خطاب اعلامي ثقافي موحد .
10- تعتبر صفحة المركز الثقافي البغدادي نموذجا للاعلام الثقافي فقد تأسست قبل اكثر من سنة ونصف وفيها الان اكثر من 6300 اعجاب ومتابع ..
وتقوم بتغطية اغلب نشاطات وفعاليات المؤسسات الثقافية وبشكل كبير كما تقوم بعرض المنهاج الاسبوعي وتجيب على اغلب الاسئلة الواردة اليها وتصدر الاعلانات المهمة حول المركز الثقافي وهي باشراف المكتب الاعلامي للمركز الثقافي .
ولكن بالرغم من هذه الخدمة الممتازة الا انه نادرا ما نرى تفاعلا مع هذه المنشورات من قبل المؤسسات الثقافية وان اغلب المتابعة تاتي من خارج المؤسسات وكان المفترض بهذه المؤسسات الثقافية مشاركة ونشر هذه الروابط لاسيما فيما يتعلق بنشر المنهاج الاسبوعي والذي اصبحت بصمته واضحة في المشهد الثقافي العراقي.
و ان اسلوب الاشارة هو من الاساليب المزعجة للاشخاص وكان المكتب الاعلامي في المركز يتبعها في البداية من اجل الوصول الى اكبر جمهور ممكن ..
تعتبر الصفحة الرسمية للمركز الثقافي هي النافذة الرسمية الوحيدة للمركز الثقافي البغدادي وهي تتطور بوتيرة جيدة لكنها تبقى اقل من الطموح .
علما ان اغلب المواقع الالكترونية والصحف المكتوبة تستمد مادتها من صفحة المركز الثقافي البغدادي.

وفي ما يلي بعض الملاحظات العامة حول صفحة المركز الثقافي والمدينة الثقافية :
1- ان عدد الاعجابات الكلي هو 6392
2- ان اعلى نسبة متابعة تاتي من دولة مصر من الدول العربية.
3- ان اعلى نسبة متابعة عدا الدول العربية من الولايات المتحدة الامريكية ثم بريطانيا ثم فرنسا .
4- ان عدد متابعي موقع المدينة الثقافية هو الولايات المتحدة الامريكية ثم روسيا ثم بعد ذلك الجزائر.
5- ان اكبر عدد متابع للمدينة الثقافية هو بغداد ثم السليمانية ثم موسكو.
للحديث تتمة ..
شكرا لروحكم ..

– See more at: http://www.feidh.com/index.php?do=view&type=articles&id=120#sthash.Z4NnhwsQ.dpuf

اترك رد