كتاب العراق الحديث الصادر عام 1936
من روائع مكتبة العلامة الدكتور احمد سوسة
كتاب العراق الحديث وضعه في اللغة الانكليزية الدكتور متي عقراوي وعربه مجيد خدوري واهدى نسخة منه الى العلامة الدكتور احمد سوسة وكتب على صدر الكتاب مذيلا بتوقيعه الآتي :
( الى اخي الكريم نسيم
ذكرى الماضي وعيشنا سوية في الحلة
وأمل المستقبل يوم اراه نبي الجزيرة الجوال
28 حزيران 1936)
والإشارة الى الجزيرة العربية كون العلامة سوسة اشرف على مشاريع مهمة في تلك الفترة في نجد والحجاز .
1- من هو : متي عقراوي ؟
هو مربي ومؤرخ عراقي
المناصب التي شغلها الدكتور متي عقراوي
مدرس مادة التربية في دار المعلمين عام 1924م.
مدير دار المعلمين 1929م.
مدير التعليم الابتدائي ومدير المعارف لكركوك عام 1930م.
مدير معارف الحلة 1932م.
مدير دار المعلمين العالية ببغداد 1939م.
عميد كلية التربية عام 1940
مدير عام التعليم العالي في وزارة التربية 1945م.
عضو المجمع العلمي العراقي 1948م.
عمل مع منظمة اليونسكو لمدة 9 سنوات إلى سنة 1957م.
من اوائل المؤسسين لجامعة بغداد عام 1957م. وكان أول رئيس لها.
عاد إلى منظمة اليونسكو فأصبح ممثلها في الأمم المتحدة 1959 _ 1961م.
اختاره عبد الرحمن البزاز رئيس وزراء العراق سابقاً 1965م. ، 1966م.
عمل في الجامعة الأمريكية ببيروت لغاية 1971 م. وبعد ذلك أحيل إلى التقاعد.
من مؤلفات الدكتور متي عقراوي
1- مشروع التعليم الإجباري في العراق سنة 1937م>
2- تقرير عن التعليم في الكويت 1955م.
3- مذكرات التاريخ القديم 1927م.
2- ومن هو : مجيد خدوري ؟
مجيد خدوري ( 1909 – 2007) ولد في العراق وكان المؤسس لمدرسة بول هنري نتز للدراسات الدولية المتقدمة وبرنامج دراسات الشرق الأوسط. دولياً، عرف مجيد بأنه صاحب نفوذ واسع وقيادي في العلوم الإسلامية والتاريخ الحديث وسياسة الشرق الأوسط. ألف مجيد خدوري أكثر من 35 كتاباً باللغتين العربية والإنجليزية إضافة إلى مئات المقالات.
3- الكتاب تحليل لأحوال العراق ومشاكله السياسية والاقتصادية والصحية والاجتماعية والتربوية ولم اشاهد الجزء الثاني نهائيا في اغلب المكتبات وهو في الأصل رسالة مطولة لنيل شهادة الدكتوراه ومن أجمل العبارات الواردة في المقدمة (ومن اهم حاجات العراق والبلاد العربية اليوم نشوء طبقة من الرجال والنساء المثقفين ثقافة عالية والمتشربين بالروح العلمي والمستعدين لتطبيق الطريقة العلمية الحديثة على دراسة مشاكل بلادهم) .
4- الكتاب في ستة فصول متنوعة وهي كما موضحة في الصور المرفقة ولكن ما أحب ان أشير اليه هو الفصل السادس والخاص بالمشاكل الاجتماعية وهو يستحق الدراسة والتأمل حتى ان المؤلف جمع طائفة من الخرافات المنتشرة والسائدة في ذلك الوقت في أنحاء العراق بواسطة تلاميذه للفصل الدراسي 1932-1933 من طلابه وقدم 17 من الطلاب قوائم تحوي من الخمس والعشرين خرافة الى المائة والسبع خرافات جمعت من عشر مدن عراقية من عقرة في الشمال الى الناصرية في الجنوب .
شكرا لروحكم..


